رفعت أم مريم يديها للسماء لتهب من في احشائها لله فكانت العذراء، أتصور أن أمي قد وهبتني للحب و تقبل الحب هديتها بقبول حسن.
آلمني قلبي البارحة من اثر حُنو غريب علي، الصقت جبهتي في الحائط البارد الى جانب سريري و سألتك يا الله بصوت خافت؛ كيف يمكن للنعناع ان ينبت من جانب الرقبة؟ و شعرت بابتسامتك تلف ظهري حتى غفوت.
يقولون اني غريبة الأطوار،
اقرأ كل ما تقع عليه يدي، استمع لكل الموسيقى، اجمع بين القوة و الخوف من البقاء وحيدة و بالكاد يتحمل جلدي كل ما يطويه من تناقضات. استمع اليهم و يزداد حزني و افكر، ان كان الله قد القى في من روحه فكيف لا احمل العالم في طياتي و انا احمل جزءا من روح الله؟
يؤلمني خوف الناس من استيعاب الكون
و تؤلمني بشدة رغبتي في ان اكسر اغلفة قلوبهم كي يدخلها النور
و يؤلمني انني لم اشاهد امي خديجة تحضّر الطعام
و لم اجول بيوت المرضى مع يسوع
و أن سيدي الحسين مات و هو يطلب المدد
يسألون ماذا ينقصني لتكتمل سعادتي فأقول؛ ليتكم تستطيعون جعل خيالي اقل خصوبة، فلا ينبت فيه صوت حبيب يضحك ابتهاجاً بتشبثي في رقبته، و لا اصحو اكاد اشم رائحة جلده ممتزجة برائحة البحر. يقولون اذا فهو الدعاء؛ ارسلي كلمات مع باقة ورود لله، فأرفع يدي و اغنّي
موعدنا بكرة
و شو اتأخر بكرة
قولك، مش چايي حبيبي؟
No comments:
Post a Comment