سَمراء وَكُحلٌ أَسْوَد
عَيْناها قِداسُ المَعبّد
خَداها رُمانٌ بَلْ أَشْهَى
عَسلٌ بَلْ أنْقى
الصُبْحُ النًدِي
الُأُفُقُ البَنَفسَجِي
الشْالُ ألعَسْجَدِي
هَلْ مِنْكم من يَعرفُ حَيْفا؟
عَيْناها قِداسُ المَعبّد
خَداها رُمانٌ بَلْ أَشْهَى
عَسلٌ بَلْ أنْقى
الصُبْحُ النًدِي
الُأُفُقُ البَنَفسَجِي
الشْالُ ألعَسْجَدِي
هَلْ مِنْكم من يَعرفُ حَيْفا؟
حيفا هى من
اهم واكبر المدن الفلسطينية المحتلة, فقد وهبها الله موقع متميز على جبل الكرمل
وشواطئه واصبحت نقطة الأتصال بين البر والبحر والسعهل والجبل والشمال والجنوب .
وهى ذات اهمية
تجارية وثقافية وعسكرية على مر تاريخها لذلك اصبحت مطمع للإستعمار بداية من الغزو
الصليبى إلى الإحتلال الصهيونى.
الاحتلال
تبدأ الاحداث
من سنه 1918 حينما اصبحت فلسطين تابعة للإنتداب البريطانى ومن هنا بدأت المؤامرات
من اجل إقامة دولة لليهود على ارض فلسطين وقامت بريطانيا بتشجيع اليهود على الهجرة
إلى فلسطين وإقامة المستوطنات لهم حتى وصل عدد
المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد البريطاني حوالي 62 مستوطنة
تيقنت القيادات الصهيونية السياسية
والعسكرية أن تصفيه مدينتي يافا وحيفا هو السبيل لإقامة المشروع الصهيونى وان
بقائهم فى يد العرب يمثل خطر كبير على إقامة الدولة الصهيونية
وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري
البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا وكان هذا الإعلان
إشارة للقوات الصهيونية لبدء خطتها في
الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت
كانت حيفا من أهم المراكز الثقافية
الفلسطينية قبل النكبة عام 1948،
وانتشرت فيها الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية ,فكبار السن من
مدينة حيفا لا ينسوا ابدا مسارحها التى وقف عليها عميد المسرح العربي يوسف وهبي مع فرقة
"رمسيس" على خشبة مسرح "عين دو"..
وكانت عامرة بال حفلات غنائية لفريد الأطرش وأسمهان
وصباح حضرها آلاف المعجبين الفلسطينيين وكما غنت ايضاً على مسارحها أم كلثوم، التي نالت لقب " كوكب
الشرق" من فلسطين وفي مدينة حيفا بالذات عندما غنَّت على خشبة مسرح
"الانشراح" المشهور في حيفا.
اعرفوا ... المعرفة أول خطوات الاستطاعة.




No comments:
Post a Comment