ميــــــن فينا عارفك يا رب!
رجوعا على نقطة الأصل و بداية الطريق بعترف اني اخطأت و تعثّرت و وقعت ع الطريق .. كل ده مفيهوش جديد .. الجديد اني دلوقتي بستوعب ان ده مكنش عشان صناعة ربنا تقيلة و اختياره مش هيّن .. ليه كنت دايما برمي اللوم أو بطلّع الحجة من الجزء ده؟ لأ .. العيب مش من الطريق؛ العيب منّي أنا .. من نظرتي اللي فرضتها على كل حاجة بتحصل و كل انسان بقابله وافترض ان دي حقيقة الانسان ده أو ان الموقف ده علامة .. مع اني لا اعرف الظروف اللي مر بيها الشخص ده عشان يبقى كده و لا عارفة انا اصلاً شايفاه كده صح و الا اسقاط من نفسي عليه .. انهرده بقول ان كل دي كانت اسقاطات من احلام لنفسي شفتها ف غيري .. سواء في علاقتهم بربنا أو في نجاحهم في حياتهم ؛ كذلك الحاجات الوحشة .. كنت دايما بقول اني ضد التصنيف تماما مع اني بصنّف الناس طول الوقت على انهم كويسين أو افضل مني عند ربنا أو صادقين أو غيره من صفات كويسة .. هو ده مش كمان تصنيف؟ هو حد عارف الكويس أو الوحش غير ربنا؟ هو انا كنت بعمل كده .. ليه؟
نقطة و حتعلّم من السطر ده يا رب . راجعة للعلاقة لما كانت انا و انت و بس .. لسه بدري قبل ما انفع اللي حواليا .. مش ححاول اتقربلك بجهل تاني .. حرّمت .. يزكيهم و يعلمهم .. عارفة ان التزكية رحلة لانهائية بس مش معنى كده اني مدخُلش على مرحلة التعليم .. درس عن سيدي رسول الله أصبح واجب! و معرفة ان رواية الحديث عشان اشيل الحاجز اللي ما بيني و ما بين شكّي في أي حاجة غير القرآن دي .. المرحلة دي لازم تنتهي .. العزلة هنا مش اختيار . و مش خطأ أو اكتئاب .. هي قرار حيساعد الصدق اللي مفيش منه مفر لأني في الفرصة التانية دلوقتي و فرصي بتقل .. و اصراري ع الوصول لا بيقل و لا بيزيد .. واقف عند مرحلة ان مفيش رجوع و مش بيتحرك . شكرا يا رب ع التفويقة .. شكرا يا رسول الله .
No comments:
Post a Comment