Tuesday, August 7, 2012

الجهة الأخري.



لم أكتب الاهداء عندما نشرت تلك الكلمات في المرة الأولي لأني لم أكن متأكدة من رغبتي في الافصاح عنك .. لا أعرف كيف تستفز بداخلي كل  ذلك التفكير و كل تلك الحماقة و الصبيانية في نفس الوقت  .. شكراً يا من أعنيك و اهديك سطوري الأولي و خلاصة أفكاري عن رضا.

و ما خط الاستواء الا قيد كبير يطوق تلك الكرة بيضاوية الشكل؟ يلهبها و يحرق أجساد معتنقي مناخ تلك المنطقة فيتلذذون بلسعة الشمس علي
 ظهورهم العارية, يقيد حريتهم في البقاء علي لون بشرتهم ايأً كان دون حمرة . متساوون هم تحت القيود. متشابهٌ شعورك تحت القيد معي ؛ لا تطيقه لأنك تعيه. لا أطيقه أيضاً؛ لكني أُحكم قبضته حولي. فليتملك مني القيد تماما و لأحطمه عند أعلي جسدي. كنت أحفظ تلك الجمل أكتبها أبروزها أعلقها ; فعلت ذلك قبل أن أرددها ثم تخليت عنها و استسلمت للقيد فإذا به ينحل عني؛ حرر عقلي نفسه و تلذذت باللهب الحارق . من ظن النسيان دواءً دعني اؤكد خطؤه .. هو مسكن علي الأكثر يذهب مفعوله في لحظة تعود فيها الذكريات؛ و لسوف تعود . تمزق الجسد و تعصف بالقلب و تصول و لا تجد من يجول امامها. اعظم بالسيف حلاً .. يل اترك السيف و حطم الأسوار مليء يديك .. اصرخ في صخب و ابرز نواجزك . ليس من حطم قبلك أوفر منك حظاً و لا أعتل منك بنياناً و لكن للحق أقول هو اجرأ . أم أن تلك اللحظة عندما تخاطر بكل شيء تمر بالكل سواء ؟. حتي و ان تكررت النواتج ؟بعودة المرسَل بعد فوات الأوان.

هل تستحق متعة القفز تجبير الأرجل ؟ بلا شك .  اعرف قيدك . من يسلم علي من عندما تتشابك الايدي ?! كن هكذا انت و قيدك . عانقه . عش في حيزه حراً الي ان تذبه بتوهجك . ليس عندي ما اخسر اليوم و ما اكثر ذلك الشعور حرية عندما تدرك أنك لن تملك يوماً أي شيء لتخسره . لن تملك سوي تلك القوة التي تجتاز بها الحدود كل الحدود في هدوء . مرحباً بك علي الجهة الاخري منك.

No comments:

Post a Comment