منذ أول أمس يجول بخاطري افكار غريبة .. أو لنقل أغرب من المعتاد
اتنهد
ارفع صوت القرآن في أذني فتتعبني محاولات الفهم فأذهب لصوت فيروز فأجدني أتتبع القصص و الألحان و اتخيل كيف وصلت لتلك العبقرية الحزينة الشغوفة الغير فاقدة للأمل!
أماكن جلوسي في البيت محدودة ,, فأنا اما في سريري أو في شرفة الحجرة اتأمل السماء و أناجي كياناً أعلى مني قدرة و قدراً .
إلي اين أود أن تذهب تلك التدوينة؟ معرفش
فصحى و الا عامية طيب؟
فلندعها تكون كما تكون و نتحرر من كل قواعد الاملاء ..
اتفارقنا بهدا و الدنيا هدا
-بخاطرك؛ صليلي!
-تسعد يا حبيبي..
ايه الرقي ده؟ هو خلاص ماشي .. بس لسه طمّاع! بيطلب دعواتها .. لكن طمعه له سبب ردها بيوضحه .. دعيتله بدون تردد بالسعادة و هي عارفة كويس ان السعادة دي تتطلب ما قالته سلفاً في المطلع أن تصير عنه غريبة و أن ينساها بطل الطفولة و حلم الشباب ..
استمرت في وصف مشهد آخر لقاء .. امبارح اتلاقينا قعدنا ع حجر برد و حوالينا عريانة السجر .. خزقنا الصور و محينا القمر ردتله مكاتيبه و ردلي مكاتيبي - و اتفقا علي أن - لا انت حبيبي و لا ربينا سوا .
يبدو أن محو القمر كان أسهل عليهما من تمزيق المكاتيب فاكتفوا بردها
تري ما الوجه الآخر لتلك القصة؟ كان طيب كده فعلاً و الا سابها و راح لصحابه و روح مبسوط؟ و هي اتبسطت بالحرية التي لم تتمتع بها منذ الطفولة و متعة ان كل الاختيارات أصبحت متاحة؟
تنهيدة..
اتساءل ان كنت بخير .. لم أعد قادرة على الدعاء مثلها .. أكتفي بمناجاتي في شرفتي .. انظر للسماء و افكر في الكون في كفة و انت في الكفة التانية و الاقي روحي ريحالك انت .. و الحقيقة هنا انك فعلاً لا فيوم كنت حبيبي و لا ربينا سوا .. و ان أفضل وصف لقصتنا هو اسم الأغنية .. قصتنا الغريبة .. جربت كل أنواع الهروب .. من أرقاها لأعنفها مما يغضبني من نفسي و يثقل قلبي .. و برجع فـ آخر اليوم لشرفتي .. و السما .. و اشوفك عالي .. و ارفع يدي لا ادري بالدعاء أم في محاولة للوصول اليك ..
تسعد يا حبيبي ..
اتنهد
ارفع صوت القرآن في أذني فتتعبني محاولات الفهم فأذهب لصوت فيروز فأجدني أتتبع القصص و الألحان و اتخيل كيف وصلت لتلك العبقرية الحزينة الشغوفة الغير فاقدة للأمل!
أماكن جلوسي في البيت محدودة ,, فأنا اما في سريري أو في شرفة الحجرة اتأمل السماء و أناجي كياناً أعلى مني قدرة و قدراً .
إلي اين أود أن تذهب تلك التدوينة؟ معرفش
فصحى و الا عامية طيب؟
فلندعها تكون كما تكون و نتحرر من كل قواعد الاملاء ..
اتفارقنا بهدا و الدنيا هدا
-بخاطرك؛ صليلي!
-تسعد يا حبيبي..
ايه الرقي ده؟ هو خلاص ماشي .. بس لسه طمّاع! بيطلب دعواتها .. لكن طمعه له سبب ردها بيوضحه .. دعيتله بدون تردد بالسعادة و هي عارفة كويس ان السعادة دي تتطلب ما قالته سلفاً في المطلع أن تصير عنه غريبة و أن ينساها بطل الطفولة و حلم الشباب ..
استمرت في وصف مشهد آخر لقاء .. امبارح اتلاقينا قعدنا ع حجر برد و حوالينا عريانة السجر .. خزقنا الصور و محينا القمر ردتله مكاتيبه و ردلي مكاتيبي - و اتفقا علي أن - لا انت حبيبي و لا ربينا سوا .
يبدو أن محو القمر كان أسهل عليهما من تمزيق المكاتيب فاكتفوا بردها
تري ما الوجه الآخر لتلك القصة؟ كان طيب كده فعلاً و الا سابها و راح لصحابه و روح مبسوط؟ و هي اتبسطت بالحرية التي لم تتمتع بها منذ الطفولة و متعة ان كل الاختيارات أصبحت متاحة؟
تنهيدة..
اتساءل ان كنت بخير .. لم أعد قادرة على الدعاء مثلها .. أكتفي بمناجاتي في شرفتي .. انظر للسماء و افكر في الكون في كفة و انت في الكفة التانية و الاقي روحي ريحالك انت .. و الحقيقة هنا انك فعلاً لا فيوم كنت حبيبي و لا ربينا سوا .. و ان أفضل وصف لقصتنا هو اسم الأغنية .. قصتنا الغريبة .. جربت كل أنواع الهروب .. من أرقاها لأعنفها مما يغضبني من نفسي و يثقل قلبي .. و برجع فـ آخر اليوم لشرفتي .. و السما .. و اشوفك عالي .. و ارفع يدي لا ادري بالدعاء أم في محاولة للوصول اليك ..
تسعد يا حبيبي ..
No comments:
Post a Comment