Monday, August 20, 2012

شرفتي

منذ أول أمس يجول بخاطري افكار غريبة .. أو لنقل أغرب من المعتاد
اتنهد
ارفع صوت القرآن في أذني فتتعبني محاولات الفهم فأذهب لصوت فيروز فأجدني أتتبع القصص و الألحان و اتخيل كيف وصلت لتلك العبقرية الحزينة الشغوفة الغير فاقدة للأمل!
أماكن جلوسي في البيت محدودة ,, فأنا اما في سريري أو في شرفة الحجرة اتأمل السماء و أناجي كياناً أعلى مني قدرة و قدراً .
إلي اين أود أن تذهب تلك التدوينة؟ معرفش
فصحى و الا عامية طيب؟ 
فلندعها تكون كما تكون و نتحرر من كل قواعد الاملاء .. 

اتفارقنا بهدا و الدنيا هدا
-بخاطرك؛ صليلي!
-تسعد يا حبيبي..

ايه الرقي ده؟ هو خلاص ماشي .. بس لسه طمّاع! بيطلب دعواتها .. لكن طمعه له سبب ردها بيوضحه .. دعيتله بدون تردد بالسعادة و هي عارفة كويس ان السعادة دي تتطلب ما قالته سلفاً في المطلع أن تصير عنه غريبة و أن ينساها بطل الطفولة و حلم الشباب .. 

استمرت في وصف مشهد آخر لقاء .. امبارح اتلاقينا قعدنا ع حجر برد و حوالينا عريانة السجر .. خزقنا الصور و محينا القمر ردتله مكاتيبه و ردلي مكاتيبي - و اتفقا علي أن - لا انت حبيبي و لا ربينا سوا .

يبدو أن محو القمر كان أسهل عليهما من تمزيق المكاتيب فاكتفوا بردها 

تري ما الوجه الآخر لتلك القصة؟ كان طيب كده فعلاً و الا سابها و راح لصحابه و روح مبسوط؟ و هي اتبسطت بالحرية التي لم تتمتع بها منذ الطفولة و متعة ان كل الاختيارات أصبحت متاحة؟ 

تنهيدة.. 

اتساءل ان كنت بخير .. لم أعد قادرة على الدعاء مثلها .. أكتفي بمناجاتي في شرفتي .. انظر للسماء و افكر في الكون في كفة و انت في الكفة التانية و الاقي روحي ريحالك انت .. و الحقيقة هنا انك فعلاً لا فيوم كنت حبيبي و لا ربينا سوا .. و ان أفضل وصف لقصتنا هو اسم الأغنية .. قصتنا الغريبة .. جربت كل أنواع الهروب .. من أرقاها لأعنفها مما يغضبني من نفسي و يثقل قلبي .. و برجع فـ آخر اليوم لشرفتي .. و السما .. و اشوفك عالي .. و ارفع يدي لا ادري بالدعاء أم في محاولة للوصول اليك .. 

تسعد يا حبيبي ..

No comments:

Post a Comment